الشيخ محمود علي بسة
108
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
القسم الخامس المد العارض للسكون وهو هاء تأنيث أي تاء مبدلة هاء في الوقف تعريفه ، ووجه تسميته هاء تأنيث ، وحكمه ، والفرق بينه وبين المد العارض للسكون المطلق : أما تعريفه فهو : أن يقع السكون العارض في هاء تأنيث بعد حرف مد في كلمة . وسمى كذلك لعروض سكونه في هاء تأنيث هي في الوصل تاء ، وفي الوقف هاء مما أدى إلى اختلاف حكمه عن غيره . وحكمه : أنه يجوز فيه ثلاثة أوجه وهي : المدود الثلاثة مع السكون المحض مطلقا منصوبا كان نحو إِنَّ الصَّلاةَ * أو مجرورا نحو بِالتَّوْراةِ ، أو مرفوعا نحو فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ دون روم ، ولا إشمام في كل أحواله للتغاير الحرفي بين وصله ووقفه ، إذ هو تاء في الوصل ، وهاء في الوقف . ولم يرد هذا القسم في القرآن أبدا مبنيا على الفتح ، ولا على الكسر ، ولا على الضم . * * *